عبد الرحمن السهيلي
378
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) قال ابن برى : الرجز للعجاج ، وليس لرؤية ، وصواب إنشائه : وقيس بالنصب ، لأن قبله : وإن دعوت من تميم أرؤسا . وجواب إن في البيت الثالث : تقاعس العربنا فاقعنسسا . أقول : ولم أجد الرجز في ديوان رؤية . ولم ينسبه ابن قتيبة إلى أحد في أدب الكاتب . وقال عن صيغة تفعلت إنها تأتى بمعنى إدخالك نفسك في أمر حتى تضاف إليه ، أو تصير من أهله مثل تقيست . ومعناه - كما يقول الجواليقي في شرح أدب الكاتب : تقيس : أدخل نفسه في القيسيين ، وانتسب إليهم . وقد سبق الكلام عن قيس ، واسمه الناسي بن مضر ، وكان الناسي متلافا ، وكان إذا نفد ما عنده أتى أخاه الياس ، فيناصفه ماله أحيانا ، ويواسيه أحيانا ، فلما طال ذلك عليه ، وأتاه كما كان يأتيه ، قال له الياس : غلبت عليك العيلة ، فأنت عيلان ، فسمى لذلك عيلان . ويقول الجواليقي : وليس في الأسماء عيلان بعين غير معجمة غيره .